في ظل وهم وقف إطلاق النار إسرائيل تصعد من إبادتها الجماعية في غزة وتقتل 21 فلسطينياً من بينهم 5 أطفال وسيدتين خلال 48 ساعة

0 12
في ظل وهم وقف إطلاق النار
إسرائيل تصعد من إبادتها الجماعية في غزة وتقتل 21 فلسطينياً من بينهم 5 أطفال وسيدتين خلال 48 ساعة
يستنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان بأشد العبارات تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي لجرائمها بحق المدنيين في قطاع غزة بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، والتي أسفرت خلال الساعات الـ48 الماضية عن استشهاد 21 فلسطينياً وإصابة العشرات، من بينهم 10 شهداء قضوا جراء قصف استهدف ليلاً منزلاً سكنياً في محيط برج الإسراء بشارع عمر المختار وسط مدينة غزة، في توسع متسارع في وتيرة استهداف المدنيين وارتكاب المجازر الجماعية في سياق حرب الإبادة الجماعية، بما ينذر بسقوط المزيد من الضحايا الأبرياء واتساع نطاق المجازر بحق المدنيين.
وبحسب المعلومات الميدانية، فقد قتل (10) مواطنين من بينهم (5) أطفال وسيدتين، وأصيب آخرين عند حوالي الساعة 22:31 من مساء أمس الأربعاء الموافق 28/5/2026، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في محيط برج الإسراء بشارع عمر المختار بالقرب من منتزة البلدية وسط مدينة غزة، وعدد من الشهداء الذين سقطوا يقطنون في الخيام المحيطة بالمنزل المستهدف.
أفاد المواطن (م.ش) من سكان مدينة غزة، بالقرب من المنزل المستهدف، في أول أيام عيد الأضحي المبارك وعند حوالي الساعة 10:00 ليلاً، قصفت قوات الاحتلال شقة سكنية تقع في منزل بالقرب منا وبجوار منتزة البلدية، سمعنا صوت انفجارات شديدة، وشاهدنا النيران تتصاعد من الشقة، واشتعلت النار في الشقة لوقت طويل، حتى أن جزءاً من المنزل المستهدف قد انهار على الخيام في محيط المنزل المستهدف.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قتلت قوات الاحتلال (910) فلسطينياً، وأصابت (2747) آخرين بجراح متفاوتة.
تجدر الإشارة إلى أن توقيت استهداف المنازل السكنية والخيام خلال ساعات الليل، حيث تتجمع الأسر داخلها، يكشف عن تعمد واضح لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، كما أن استهداف المناطق السكنية المكتظة بالسكان يعكس إصراراً متعمداً على تعظيم الخسائر البشرية ونشر الرعب بين المدنيين، بالإضافة للعملية المتسارعة جداً لتدمير بقايا المنازل والأحياء والمدن وتسويتها بالأرض في سباق مع الزمن، وتحويل كل شي وتحويل كل شيء إلى رماد.
وحسب تقرير الأوتشا، الحالة الإنسانية | 25 أيار/مايو 2026: “في حين لا تزل قوات الاحتلال تحاصر قطاع غزة، وتعرقل دخول المساعدات الإنسانية، ولا يزال العديد من الأسر النازحة تلتمس المأوى في خيام مكتظة أو المدارس أو مبان متضررة بشدة بسبب انعدام البدائل الآمنة، وما زال الوصول إلى الخدمات الأساسية يخضع لقيود مشددة، بما يشمل توفر المياه النظيفة، وأنظمة إدارة النفايات القاصرة التي تعجز عن التعامل مع المخاطر المتزايدة التي تهدد الصحة العامة، وبما تشمله من انتشار الآفات والقوارض. كما يعاني القطاع الصحي من دمار واسع يجعله غير قادر على تلبية احتياجات المرضى، لا سيما مع استمرار العراقيل التي تضعها إسرائيل أمام دخول الأدوية والمعدات الطبية، ما ينذر باستمرار الكارثة الإنسانية وتفاقمها بشكل خطير ومتصاعد”.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يدين بأشد العبارات الجرائم الإسرائيلية المتواصلة، واستهداف منازل وخيام وتجمعات المدنيين، والدفع لمزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية والصحية كعقاب جماعي وكوجه من أوجه الإبادة الجماعية التي تواصلها، ويحذر المركز من أن استمرار صمت المجتمع الدولي وعدم التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم، يعني الموافقة ضمنياً على استمرار الإبادة الجماعية بحق المدنيين الأبرياء.
وعليه يطالب المركز المجتمع الدولي، بالتدخل الفاعل والضغط على قوات الاحتلال لوقف جميع أشكال الهجمات العسكرية على المدنيين وممتلكاتهم، وفتح جميع المعابر بشكل فوري ودون قيود، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والوقود والمعدات الطبية وغيرها من المستلزمات التي لا غنى عنها لحياة السكان.
***
https://www.facebook.com/share/p/1DS6vHXk6H/

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد