سوريا … المنظمة تدين استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية

0 8

سوريا
المنظمة تدين استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية
.. وتحذر مجدداً من مساعي تقسيم البلاد وإجراء تغييرات ديمغرافية لقضم المزيد من الأراضي

تدين المنظمة العربية لحقوق الإنسان موجة الاعتداءات الإسرائيلية الجديدة على الأراضي السورية، والتي شملت قرية عابدين في ريف درعا الغربي خلال اليومين الماضيين، عبر التوغل والقصف على المناطق السكنية مساء أول من أمس الأحد، ما أدى لنزوح قرابة ثلاثة آلاف من سكان القرية.
وقامت القوات الإسرائيلية المعتدية بإطلاق النيران تجاه عدد من الصبية والشباب اليافع الذين تجمعوا للاحتجاج على الاعتداءات الإسرائيلية على البلدة.
وتشي الاعتداءات الإسرائيلية بمحاولات إسرائيلية لمستمرة لإفساد أي قدر من الاستقرار النسبي في الاتجاهات السورية اللبنانية على نحو يؤدي لتقويض أية جهود دولية وإقليمية لتهدئة التوترات في المنطقة وفتح مسار لخفض التصعيد.
وتشكل التدابير الإسرائيلية جريمة عدوان تستدعي تدخل عاجل من المجتمع الدولي لضمان التراجع عنها والمحاسبة عليها، كما تتضمن سلوكيات القوات الإسرائيلية وتمهيد لارتكاب جرائم التهجير القسري بما يمثل خروقات جسيمة لمبادئ القانون الإنساني الدولي وعدوان على المدنيين ينتهك أحكام اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، وهي خروقات تستوجب المساءلة والمحاسبة.
وخلال الـ18 شهراً الماضية، عمدت القوات الإسرائيلية إلى التمدد جغرافيا جنوبي دمشق العاصمة لما خلف هضبة الجولان السوري المحتلة منذ يونيو/حزيران 1967، وتعمل وفق جدول محموم لبناء “منطقة عازلة” والتحكم في المرتفعات الاستراتيجية وصولاً إلى جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السورية.
وسبق للمنظمة أن حذرت من التحركات الإسرائيلية ذات الطبيعة المنهجية على الجبهتين السورية واللبنانية، وهي تحركات لا تشكل ردود فعل، لكنها تأتي ضمن مساعي تستهدف تقسيم سوريا إلى كانتونات، وتتجلى في محاولة استمالة قطاع من دروز الجنوب السوري لإقامة كيان عازل من ناحية وضمان التوسع مستقبلاً عبر تدابير استيطانية واقتصادية وأمنية.
وفي بيان سابق للمنظمة في يوم 21 يونيو/حزيران الجاري، قالت المنظمة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل “التمدد في جنوب سوريا لما وراء هضبة الجولان المحتلة، حيث توغلت بنحو 75 كيلو متراً في المنطقة العازلة، ثم ألحقتها بتمددات في السويداء ودرعا وباتجاه العاصمة دمشق، وتعمل بشكل محموم على تهجير جزء من السكان لضمان أغلبية درزية والتنسيق مع بعض الزعامات الدرزية بهدف إقامة كيان حاجز مستقبلي، والقيام بمداهمات ليلية في قرى درعا بهدف إرهاب السكان ودفعهم للمغادرة، فيما يأتي ذلك بالتوازي مع التمددات في جنوبي لبنان لقضم مزيد من الأراضي على نحو يضمن الدعاية لأهداف التوسع المستقبلي على حساب سيادة الدول العربية”.
وكانت المنظمة قد حذرت منتصف شهر يوليو/تموز 2025 (العام الماضي) من “توسيع العدوان الإسرائيلي على سوريا والذي شمل احتلال نحو 700 كيلو متراً مربعاً جنوبي البلاد بعد 8 ديسمبر/كانون أول الماضي بالإضافة إلى هضبة الجولان التي يتواصل احتلالها منذ حزيران/يونيو 1967، فضلاً عن أكثر من 500 عدواناً نفذه الاحتلال الإسرائيلي ضد قواعد ومخازن عتاد الجيش السوري بغرض حرمان الجمهورية العربية السورية من امتلاك أي قدرات للردع العسكري مستقبلياً”.

***

https://www.facebook.com/share/p/1CaMWPcsi1/

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد