العربية لحقوق الإنسان .. تتضامن مع الحركة الحقوقية الفلسطينية ..المنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية

0 7

العربية لحقوق الإنسان تتضامن مع الحركة الحقوقية الفلسطينية
المنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية
تدعو المجتمع الدولي إلى القيام بواجباته في تأمين الحماية للشعب الفلسطيني
وفرض العقوبات على دولة الاحتلال ومساءلة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية

أدى تصاعد عنف وإرهاب الصهيونية الدينية المدعومة من قبل جيش الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة 24 تموز 2026، إلى حدوث ما كان متوقعا، الاعتداء المستمر على الفلسطينيين الذين يحاولون الدفاع عن أنفسهم، وشكل ذلك مادة لوسائل إعلام الاحتلال والناطقين باسمه، ابتداء من رئيس وزراء الاحتلال ووزراء الإرهاب في حكومته ووزير حربه ورؤساء الجيش وأجهزة الأمن، بالتحريض على ارتكاب مجازر وتطهير عرقي بحق المواطنين العزل في القرى والبلدات الفلسطينية. واستغلت حكومة الاحتلال تلك الأحداث لتصعيد الانتهاكات الممنهجة بحق الفلسطينيين من توسيع لعقوبات الجماعية، الاجتياحات والاعتقالات والاغتيالات، والأخطر مزيداً من القرارات بتوسيع مشروع الاستيطان الاستعماري الاحلالي، وسط دعوات لإبادة ومحو قرى بأكملها عن الخارطة، وتشديد حواجز التفتيش وتقطيع أوصال المناطق الفلسطينية ودعوات لاجتياحات واسعة وإقامة مستعمرات جديدة. ووفق روايات شهود عيان وإفادات جمعتها منظمات حقوقية من الميدان فقد تطورت الأحداث كالتالي:
1. تسللت مجموعة مستوطنين انطلقت من بؤرة حفات جلعاد الاستعمارية، بين الساعة 7:30 – 8:00 من صبيحة الجمعة، إلى أطراف بلدة تل، التي تبعد عن البؤرة الاستيطانية (2كم) ووصلت أحد المساجد في أطراف البلدة.
2. بدأ المستوطنون المسلحون بالتحرش بسكان البلدة والاعتداء على أحد البيوت، وهب الأهالي لنجدتهم، وفي الاثناء قام مستوطن مسلح يرتدي زيا عسكريا بإطلاق النار على المواطنين وأصاب عددا منهم، مما أثار غضب الأهالي وتعارك أحدهم مع المستوطن واستولى على سلاحه، وحدث إطلاق نار أسفر عن مقتل الجندي وضابط آخر من جيش الاحتلال وكلاهما من مستوطني البؤر المجاورة، ولم يتم التحقق من مصدر إطلاق النار ولم يثبت وجود أي سلاح فلسطيني في المنطقة.
3. وصلت الى المكان قوة من جيش الاحتلال وشرعت باطلاق النار بشكل مباشر على المواطنين مما أدى إلى ارتقاء أربعة مواطنين من بلدة تل وإصابة اربعة مواطنين آخرين بالرصاص الحي ونقلوا إلى المستشفيات.
4. في ساعات بعد الظهر تسللت وحدة اسرائيلية خاصة من جيش الاحتلال إلى مدينة نابلس واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي واعتقلت شابين من غرفة الطوارئ كانا يتلقيان العلاج.
5. وفي ساعات الليل اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بلدة تل واعتقلت قرابة 30 مواطنا وشرعت بمعاينة بيت المواطن الذي قتلته في النهار تمهيدا لهدمه.
6. وفي المساء قام المستوطنون المدججون بالسلاح وبحماية قوات جيش الاحتلال بالاعتداء على قرى صرة وعوريف وجيت وفرعتا وأشعلوا النيران في منازل ومركبات وحقول المواطنين وقاموا بالتنكيل بهم. ويواصلون حملة إرهاب غير مسبوقة في بلدة بيت فوريك.
7. وتحت ذريعة “التنزه” التي تتبناها وسائل اعلام الاحتلال الإسرائيلي للتغطية على الجرائم التي ترتكبها ميليشيات المستوطنين المسؤولة عن قتل 27 فلسطينيا منذ مطلع العام وحتى صدور هذا البيان، 22 منهم في محافظتي نابلس ورام الله، ليرتفع عدد الضحايا الفلسطينيين برصاص المستوطنين أو في صدامات بادروا بها الى 68 ضحية منذ السابع من أكتوبر 2023، وإصابة حوالي 5200 فلسطيني بجراح مختلفة سواء بالرصاص او العصي والقضبان الحديدية أو الحرق، فيما قتلت قوات الاحتلال 1122 فلسطينياً خلال الفترة ذاتها.
تؤكد منظمات حقوق الإنسان وائتلافات المجتمع المدني الفلسطينية، أن الجرائم الأخيرة وقعت في سياق متصاعد من عنف المستوطنين المستعمرين المنظم والمدعوم من وزراء ونواب في حكومة الاحتلال وبتواطؤ من جيش الاحتلال وشرطته بقيادة الوزراء المتطرفين يسرائيل كاتس وبن غفير وسموتريتش، حيث يمتنع وزيرا الحرب والأمن الداخلي عن ملاحقة المستوطنين المتورطين بالجرائم ضد المواطنين الفلسطينيين ويتخلى جيش الاحتلال عن واجباته بموجب القانون الدولي كقوة محتلة في توفير الحماية للمدنيين الواقعين تحت الاحتلال، وبناء عليه فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى مغادرة مربع الإدانة والاستنكار والامتثال للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية باعتبار الاحتلال غير قانوني، ووقف كل أشكال التعاون العسكري مع دولة الاحتلال وفرض العقوبات ليس فقط على منتجات المستوطنات بل على دولة الاحتلال التي أنشأت نظاما استعمارياً قائما على الفصل والتمييز العنصري، وسط تصريحات ونوايا تهجيرية قائمة على فكرة الإبادة والتطهير العرقي وسلب الشعب الفلسطيني من مقومات الحياة الحرة الكريمة ومن حقه في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة وفقا لقرارات الأمم المتحدة. وفي الأثناء نطالب الأمم المتحدة بتوفير حماية فورية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
فلسطين، 26 تموز 2026
1. شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
2. مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية
3. الإتحاد العام للمراكز الثقافية
4. ائتلاف أمان
5. مركز الدفاع عن الحريات – حريات
6. الهيئة الأهلية لاستقلال القضاء – استقلال
7. بيالارا
8. مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين
9. المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء – مساواة
10. اتحاد الشباب الفلسطيني
11. مركز بيسان
12. جمعية أصالة
13. مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات – المرصد
14. مؤسسة فلسطينيات
15. مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي
16. منتدى شارك الشبابي
17. مركز اعلام حقوق الإنسان والديمقراطية – شمس
18. مركز الدراسات النسوية
19. طاقم شؤون المرأة
20. مركز الحريات الإعلامية – مدى
21. الحق
22. مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان
23. مركز الميزان
24. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
25. مركز القدس للمساعدة القانونية
26. جمعية المرأة الفلسطينية العاملة للتنمية
27. المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية – مفتاح
28. مركز واصل لتنمية الشباب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد