خبر صحفي … العدالة للفلسطينيين وأوضاع المهاجرين العرب على أجندة زيارة أوروبية للمنظمة

0 10

أمستردام في مساء ١٥ سبتمبر/أيلول ٢٠٢٦

 

خبر صحفي
العدالة للفلسطينيين، وأوضاع المهاجرين العرب على أجندة زيارة أوروبية للمنظمة

وصل الأستاذ “علاء شلبي” رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان مساء اليوم إلى أمستردام (هولندا) في مستهل زيارة تشمل عدة لقاءات مع قيادات فرع المنظمة في شمال أوروبا، يتناول خلالها وضعية المهاجرين والمقيمين العرب في عدد من الدول الأوروبية في ضوء تحولات سياسات الاتحاد الأوروبي الجديدة بشأن الهجرة وانعكاساتها على أوضاع طالبي اللجوء الذين يضمون أعدادا لافتة من مواطني البلدان العربية، وخاصة البلدان التي تعاني من الحروب والنزاعات والاضطرابات.

وتشمل الزيارة عقد عدد من الاجتماعات ذات الصلة بجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة المحتل، وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام ١٩٦٧، والأراضي اللبنانية والسورية.

وأكد رئيس المنظمة أن البعثة المشتركة – الجارية بالشراكة بين المنظمة وبين مركز الميزان لحقوق الإنسان بفلسطين المحتلة – قد انتهت قبل أيام من المرحلة الرابعة من عملها لتوثيق شهادات جرحى العدوان الإسرائيلي ممن يتلقون العلاج في مصر، وتوثيق التعنت الإسرائيلي الذي يعمل على الحد من تدفق المساعدات والإغاثة الإنسانية للمنكوبين في قطاع غزة المحتل، وخاصة المساعدات الطبية المنقذة للحياة، بما يبقي خطر التهجير قائما، وأكدته تصريحات رسمية لقادة الاحتلال خلال النصف الأول من الشهر الحالي.

ونبه شلبي إلى خطورة تخاذل المجتمع الدولي عن الوفاء بمسئولياته في توفير المساعدات الإنسانية والرعاية الطبية للمنكوبين في القطاع، منوها بأهمية الوفاء بالالتزام باتخاذ التدابير العملية الفعالة لوقف جريمة الإبادة الجماعية الجارية من خلال العقوبات الجماعية والفردية على الاحتلال.

وأضاف شلبي أنه “مع الترحيب بقرار عدد من الحكومات الأوروبية وقف التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية، في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فإن الإجراء المنتظر بإنهاء اتفاقية الشراكة الأوروبية مع الاحتلال كان مرتقبا منذ مطلع ٢٠٢٤ ولم يتحقق حتى الآن، وهو أمر يثير الخيبة والتساؤل”.

***

https://www.facebook.com/share/p/1HWXKtkYCB/

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد